في عام 2025، ستخضع أجهزة القيادة الذكية لتطورات كبيرة، مما يضع أساسًا متينًا لتحسين وظائف القيادة الذاتية. باعتبارها "جهاز الإدراك" للقيادة الذكية، تتقدم أجهزة الاستشعار نحو تطوير تكنولوجي أكثر دقة وشمولاً. ستظهر كاميرات السيارات اتجاهًا نحو الدقة العالية والوظائف المتعددة بحلول عام 2025، مع حجم تجميع متوقع يزيد عن 100 مليون وحدة. يمكن للكاميرات عالية الوضوح التقاط صور أكثر وضوحًا للطريق، وتزويد المركبات بمعلومات مرئية أكثر ثراءً، وتحسين دقة التعرف على الأهداف مثل إشارات المرور والمشاة والمركبات. وفي الوقت نفسه، ستدمج الكاميرات متعددة الوظائف وظائف متعددة، مثل الكاميرات الأمامية التي لا يمكنها تسجيل القيادة فحسب، بل يمكنها أيضًا التعرف على المشاة، والتحذير من مغادرة المسار، ووظائف أخرى، مما يقلل عدد المكونات ويحسن تكامل النظام.
كما سيحقق رادار الموجات المليمترية تقدمًا كبيرًا في عام 2025. ومع انخفاض تكلفة تكنولوجيا شرائح CMOS، سيحقق الرادار المليمتري تقدمًا كبيرًا في عام 2025.
سوف يتطور الرادار الموجي نحو دقة عالية ومنخفضة التكلفة وصغير الحجم واستهلاك منخفض للطاقة. المليمتر عالي الدقة
يمكن للرادار الموجي اكتشاف مسافة وسرعة وزاوية الكائن المستهدف بدقة أكبر وتوفير بيانات إدراك أكثر دقة لنظام القيادة التلقائي. في بيئات المرور المعقدة، يمكن لرادار الموجات المليمترية التعرف بشكل فعال على المركبات والمشاة على مسافة قريبة، والاستجابة بسرعة، وتجنب حوادث الاصطدام.
المؤلف: جاك
المنصب : مدير عام



